دورة تكوينية : التاريخ الإسلامي والغربي كمكون استراتيجي للقائد
شارك المركز يوم الاحد فاتح فبراير 2009، في دورة تكوينية نظمتها جمعية بيت الامل، تحت عنوان:
"التاريخ الاسلامي والغربي كمكون استراتيجي للقائد"
من تأطير الدكتور جاسم سلطان، رئيس بيت الخبرة للتدريب والتطوير
تطرق الدكتور جاسم سلطان في مقدمة عرضه إلى الصفات الواجب توفرها في اي قائد وقد اجملها في ثلاث نقط:
- امتلاكه لرؤية واضحة.
- التزامه الكامل بتحقيق هذه الرؤية.
- امتلاكه لمؤهلات ادارية لتوجيه من حوله لتحقيق الرؤية، بالاضافة الى ضرورة تسلحه بالمعرفة لتوصيل الرسالة.
فيما بعد، تطرق الدكتور إلى أدوات القيادة وقد أجملها "فيما يضر الجهل به" ويقصد بذلك ما يجب وجوبا على القائد ان لا يجهله. ولخصها في ثلاث كلمات "فقدان الذاكرة التاريخية" حيث اعتبر الدكتور انه لا يمكن لاي قائد ان يكون قائدا فعلا دون الالمام بالتاريخ. لان الامم التي تفقد هويتها تفقد قدرتها على التنافس مع باقي الامم، ليطرح بعدها سؤالين بنى عليهما الافكار الاساسية لعرضه القيم، وهما متى انطلقنا ومتى توقفنا؟ ومتى وكيف انطلق الغرب؟
كما اعتبر الدكتور جاسم سلطان ان التاريخ يستخدم بشكل كبير في الحرب النفسية، وهذه الاخيرة تقسم الناس الى ثلاثة اقسام كما ذكر هيتلر في كتابه "كفاحي":
قادة الرأي: وهم من ينتجون الأفكار.
المثقفون: يشاركون في الرأي والنقد والحوارات ولكنههم لا يصنعون الخطاب السياسي.
العوام: وهو اصحاب حديث العاطفة.
الصنف الثاني يتحول الى الصنف الثالث في اوقات الازمات.
ثم انتقل بعد ذلك لتقسيم التاريخ لتاريخ كبير واخر صغير. وقصد بالصغير التاريخ السياسي من خلال الصراع على المناصب، في حين ان التاريخ الكبير هو تاريخ الحضارات والمجتمعات والاكتشافات العلمية في المجتمع... وكلامهما يمكن يوظف لرفع الهمة او تحبيطها. لذلك وجب على القائد ان يقرأ التاريخين معا الصغير والكبيرويستخدمهما حسب رؤيته ورسالته.